ملخص كتاب الذكاء العاطفي لـ"دانيال جولمان" | فراس مغربل
650
rtl,post-template-default,single,single-post,postid-650,single-format-standard,theme-bridge,bridge-core-2.3.4,woocommerce-no-js,translatepress-ar,ajax_fade,page_not_loaded,,qode_grid_1300,footer_responsive_adv,qode-content-sidebar-responsive,columns-4,qode-theme-ver-22.0,qode-theme-bridge,wpb-js-composer js-comp-ver-6.2.0,vc_responsive
 

ملخص كتاب الذكاء العاطفي لـ”دانيال جولمان”

الذكاء العاطفي

ملخص كتاب الذكاء العاطفي لـ”دانيال جولمان”

مقدمة

يعتقد بعض الناس أن العواطف نحتاجها فقط في العلاقات الأسرية ولا يعلمون أننا نحتاجها في جميع أمور حياتنا العملية .

يشرح ملخص كتاب الذكاء العاطفي الدور الذي تلعبه العواطف في حياتنا وكيف يمكن أن نستغلها للوصول لأهدافنا.

كما يسلط كتاب الذكاء العاطفي لـ دانيال جولمان الضوء على أهمية الذكاء العاطفي ، والذي يسمح لنا باستخدام العواطف لخلق نتائج إيجابية وتجنب المواقف السلبية.

و نتعلم كيف يمكن اكتساب هذه القدرة وتحسينها.

أخيرًا ، يوضح ملخص كتاب الذكاء العاطفي كيفية تطور الذكاء العاطفي لدى الأفراد وسبب أهميته للمجتمع ككل.

ملخص كتاب الذكاء العاطفي

 

أولاً : العواطف ضرورية لحياتنا

الاستخدام الصحيح للعواطف يساعدنا على التعلم وفهم الآخرين ويحفزنا على اتخاذ الإجراءات المناسبة لكل موقف.

لكن يجب الإجابة على بعض الأسئلة التي تخطر ببال الكثير مثل :

هل تُعيقنا عواطفنا ؟

هل سنكون أفضل إذا كنا بلا عاطفة ومنطقية ؟

العواطف مهمة بالنسبة لنا لأنها تساعدنا على عيش حياة منطقية وفهم أقراننا.

تتمثل أهمية العواطف في القيام  بمساعدتنا على التعلم من مواقفنا وتجاربنا القديمة للاستفادة منهم بمواقف مشابهة بالمستقبل.

حيث تخزن أدمغتنا التجارب بطريقة دقيقة جداً كما لا تسجل المواقف فحسب ، بل تسجل أيضًا مشاعرنا وعواطفنا بالمواقف.

على سبيل المثال ، إذا لمس صبي صغير موقد ساخن وشعر بألمه ، فسوف يتذكر هذا الشعور إذا لمس موقدًا آخر مرة أخرى. ستساعده عواطفه على التعلم من تجربته وإبعاده عن الخطر مرة أخرى.

كما تساعدنا العواطف على فهم مشاعر الآخرين ، مما يسمح لنا بالتنبؤ بأفعالهم.

على سبيل المثال ، إذا كان الرجل غاضبًا ويصرخ بصوت عالٍ ، فستعرف حالته العاطفية.

لذلك يمكنك التنبؤ بأفعاله المستقبلية ؛ فقد يكون مستعدًا لضرب شخص ما.

أيضاً تدفعنا العواطف إلى العمل.

إذا شعرنا بالتهديد ، فإن عواطفنا تحذرنا وتجهزنا للرد بسرعة إذا أصبح التهديد حقيقيًا.

اقرأ المزيد حول هذه الفقرة من هنا ! 

ثانياً: كما ذكر كتاب الذكاء العاطفي يمكن أن تكون العواطف أحيانًا عائقًا أمام قراراتنا

حيث العواطف هي أدوات مهمة للتعامل مع العالم من حولنا ، لكنها قد تؤدي أيضًا إلى الوقوع بالمشاكل.

عندما نكون عاطفيين ، يصعب التفكير بوضوح. يمكننا فقط معالجة عدد معين من المشاكل في وقت واحد لكن اذا زاد العدد فتصبح عقولنا مثقلة بالأفكار غير المنطقية أو المفيدة.

معظمنا نتصرف قبل التفكير في الأشياء جيداً . و عندما تدخل المعلومات إلى دماغنا ، فإنها تذهب أولاً إلى منطقة ليست مسؤولة عن التفكير العقلاني – الجزء العاطفي من الدماغ.

إذا أدرك هذا الجزء تهديدًا ، فقد يتسبب في قيامنا بالتصرف دون التشاور مع المناطق العقلانية بالدماغ.

و يمكن أن تقودنا عواطفنا إلى التصرف بشكل غير عقلاني إذا لم نحسن استخدامها والسيطرة عليها.

ثالثاً: أدمغتنا مصممة للتفكير في الحاضر بناءً على تجارب الماضي.

على سبيل المثال ، قد يكبر الصبي الذي تعرض للتنمر الجسدي في المدرسة ليصبح رجلاً قويًا ، لكنه لا يزال يشعر بالتهديد من قبل المتنمر السابق.

العواطف مهمة ، لكنها في بعض الأحيان قد تلقي بظلالها على حكمنا وتجعلنا غير عقلانيين.

لذلك نحن بحاجة إلى إيجاد طريقة للسيطرة عليهم حتى نتمكن من التفكير بوضوح.

لا يوجد تعليقات

نشر تعليق